مقدمة المنتج
إنها زجاجة عطر سوداء كلاسيكية للرجال. تتميز الزجاجة المربعة السوداء بغطاء كروي أسود لامع، ومزينة بحلقة ذهبية أنيقة تضفي عليها مظهراً فاخراً.
مميزات المنتج
- زجاجة مربعة سوداء: الزجاجة المربعة ذات اللون الأسود غير اللامع تتميز بأناقة هادئة. يضفي شكلها المربع إحساساً بالسكينة، كما أنه يسهل تخزينها.
- غطاء كروي أسود لامع: يتناقض الغطاء الكروي الأسود اللامع بشكل حاد مع الزجاجة غير اللامعة، كما أن ملمسه الدائري يجعل الإمساك به أكثر راحة وجاذبية للعين.
- خاتم ذهبي مزخرف: تضفي الحلقة الذهبية المزخرفة الموجودة أسفل الغطاء لمسة من الفخامة، مما يدعم المظهر الراقي والمتطور.
المواصفات الرئيسية
| مواصفة | تفاصيل |
| سعة | 50 مل |
| أبعاد | 75×33×57 مم |
| مادة | زجاج مطلي بطبقة غير لامعة، غطاء لامع، لمسة معدنية |
| شكل الزجاجة | مربع |
| نطاق التخصيص | شكل الزجاجة، حجمها، تشطيبها، لونها |
| الحرفية | تطبيق متعدد التشطيبات، دمج اللمسات المعدنية |
| الغرض من المنتج | زجاجات عطور سوداء للرجال، زجاجات عطور سوداء |
| الصناعات المناسبة | عطور مصممة ومتخصصة، سلع فاخرة |
قصة نجاح: إطلاق عطر أيقوني لدار أزياء في ميلانو
اختارت إحدى أشهر دور الأزياء في ميلانو زجاجة عطرنا السوداء سعة 50 مل، والمزينة بنقش شعارها بالليزر على سطح زجاجي أسود غير لامع، وحلقة زخرفية مطلية بالذهب. وقد شهد هذا التصميم الفاخر ذو الطابع الكلاسيكي إقبالاً متزايداً بنسبة 48% بين المستهلكين الرجال، كما عزز من جاذبية الزجاجة على رفوف المتاجر مقارنةً بزجاجات العطور الرجالية التقليدية، مما ساهم في زيادة المبيعات بنسبة 62%. وقد لاقت هذه الزيادة في الإقبال وردود فعل السوق استحساناً كبيراً من العلامة التجارية، التي طلبت بدورها 500 ألف زجاجة إضافية لتوزيعها عالمياً.
تخصيص زجاجات العطور السوداء
- ألوان غير لامعة مخصصة: تأتي الزجاجة المربعة بألوان غير لامعة أخرى، بما في ذلك الأسود الفحمي والأزرق الداكن والأخضر الداكن.
- مطابقة ألوان الأغطية والملحقات: يمكن تقديم الأغطية والحلقات المعدنية الممزوجة بألوان مثل البرونزي والفضي وكذلك الذهب الوردي.
- النقش بالليزر على الأسطح غير اللامعة: يتم نقش ألواح الأسطح غير اللامعة بتصاميم هندسية أو أسماء علامات تجارية أو أسماء عطور.
- غطاء كروي مخصص: تم تغيير شكل الغطاء الكروي قليلاً (أكثر بيضاوية، وأكثر تسطحًا) ليكون أكثر تميزًا.







